الراحلون إلى الأبد…



يذهبون بلا وداع
حتى أنهم لايأخذون أمتعتهم معهم !
يجعلونا مع كل ذكرياتهم نصارع وحدتنا ، متكئين على الفراغ …
هم لن يعودوا … أبدًا
ونحن لم نعد نحن من بعدهم .

  • بسمه عوض
Advertisements

only.gif

لنقضي وقتًا مستقطعًا معًا بعيدًا عن ضوضاء البشر

لنقضي وقتًا من الصمت لاتُسمع فيه إلا أنفاسنا

لنجعل أجسادنا تحكي بدلًا من ألسنتنا .

أريد أن أقضي معك أطول أيامي , وأن نتشارك تفاصيلنا الصغيرة 

أن تحبني من جديد كل صباح , وأن نتقابل كل ليلة على أنه اللقاء الأول بيننا

أريدك أن تأخذني من هذا العالم الواسع وضجيجه لعالمك الصغير الهادئ

وأن تحتضنني في قلبك الكبير لأنام في سلام

وأن تكتبني بين أشعارك وفي أسطر عناوينك

وأن تجعل الجميع يعرف أني حبك الأوحد

وطريقك الوحيد وصديقك المخلص

وأننا معًا نشكل درعًا متينًا لاينقسم.

  • بسمه عوض

من أقصدهم ! …

noth

 

أُحدثك عن الضائعين
عن من لاحيلة لهم …
عن المُنعزِلين في كنف العالم
عن من لاصوت لهم …
عن أولئك المنهمكين في افكارهم

المغتربين في شعورهم

من لايتحدثون بصوت مسموع ولا يتجادلون حتى مع أنفسهم

عن أولئك الذين يقضون أوقات فراغهم في صمت عميق يُحدث في داخلهم جلبه.

عن من لايجدون لشعورهم تفسير

هم من لايفهم مقصدهم احد

هم من يعيشون على إستمرار الحياة حتى نهايتها

بدون مقاومة.

هؤلاء من أقصدهم دائمًا في حديثي معك.

 

  • بسمه عوض

غارقة …

 

spm.jpg

أنا غارقة …
أشعر بالغرق يسرق أنفاسي 
أشعر أن هناك يدًا تشدني للأسفل 
أنا لاأتنفس …
هل تلك نهايتي ؟

هل من مجيب ينتشلني !!
هل من مُحب يشعر بي  !!
أين أنتم عن عدم قدرتي على الحركة

أنا أنهار كليًا !!
كيف يهنئ لكم العيش وهنا شخص يغرق 

ألم يحبني أحدٌ قط !!

أرجوكم أي مجيب !!! 

– بعد كُل هذا الغرق أصحوا وأنفاسي تضيق علي
أشعر بالإختناق !!!
إنها ليلة جديدة أعيشها مع هذا الشعور الغريب!
في لحظة ما كنت أصحوا بعدما شعرت أن كل شي سيتوقف 
كنت أصرخ كيف حدث هذا 
وأجن على من هم حولي !!
لاأحد يعلم ماأشعر به !    حتى أنا …!!
ربما تراكمات الوقت!
أو ربما كان تحذيرًا !
أو أني ميتة منذ زمن وأيامي تُعاد لي كل ليلة!!

أشعر بشعور غريييب بعد كل هذا !
شعور لاأستطيع وصفه! 
كيف أهرب منه ؟ 
أشعر أن لامجال للهروب من غرقي ذاك

أشعر أنه قادم ولكن بعد أن أُميزه جيدًا 
فهو يريد أن أعتاد عليه حتى لا أخافه .

 

  • بسمه عوض

بداية النهايات.

X

 

يحمل صورتها معه أينما ذهب , في كل لحظة يسترق النظر ويعود ليخبأها 
يشعر أنه يحمل جزء من قلبه لايريد أن يحصل له مكروه
يعتبرها قطعة الحظ التي تجعله على قيد الحياة 
هي لاتعلم بأنها كُل مالديه , وأنها أعظم ماحصل له 

هو لايخبرها بذلك ..!

هو لم يحرر مشاعره بعد …
وهي لم تعد تريد البقاء في الفراغ …
وهكذا تبدأ النهايات .

 

* بسمه عوض

لم تعد كما كانت .

WRI

 

كبُرَت ولم يعد يُهمُها شيء ,

نظرتها أكثر إزدراء عن ذي قبل

لم تعد تكترث .

… تقول أنها تعلمت مايكفي من الحياة

لم تعد تلك الطائشة التي يستفزها موقف أو تبكيها كلمة ,

هي فقط تكتب مايزعجها على الورق ثم تغلق عليه في كتابٍ لم يعُد صالحًا للقراءة

وتعود لتُكمل يومها بلا ضجيج ,

فتلك الكلمات ماإن سُكِبت على الورق حتى تلاشت وكأنها لم تكن ..

هي أصبحت تعرف كيف تضع حد لكل مايواجهها

وتتجاهل ماتظنه سيُعكر صفوها

هي لم تعد تقبل بأي شيء , ولن تقبل بكُل شي

هي فقط ستقبل الهدوء والسلام , وستمنع صدى تلك الكلمات من أن تتردد في ذهنها ولو لثانية ..
هي جعلت عالمها الداخلي أكثر سلامًا بعدم إكتراثها لمن هم بالخارج .

 

* بسمه عوض

تائه بفعل الحب .

ly

 

مُتمسِكٌ بها لايُريد فِراقُها لحظة
يقول إن تَركتني وابتعدت سأموت خوفًا ووحدة
سأموت جوعًا للحياة التي أشعر بها معها ،
أرى شِفاهه ترتجف عند حديثه ، وعيناهُ غارقة في بحر الضياع ،
إنه أشبه بطير قطع أميالًا ضائعًا ، خائفًا ، ومرتبكًا
بلا مأكل ولامشرب طيلة هذا الوقت , يُحارب لوحده من أجل البقاء …
وعند النهايه وجد حبة أرز في نهاية منحدر عميق
إنه يُقاتِل لآخرِ نفس من أجل الحصول عليها ،
وماإن أمسكها حتى ظل متشبثًا بها خوفًا عليها من الضياع ،
إن أضعها ستنتهي حياته جوعًا ووحده …
سيموت بأرضٍ خاوية لايعرف فيها من يُرشِدُه
سيكون بلا مأوى يأويه ، ولا صديق يحميه
سيموت خوفًا من النهايه التي ستحدث له .

 

*  بسمه عوض